demis
01-21-2008, 10:19 AM
سوف أحكي لكم حكاية غريبة أذهلت الناس وأثارت استغرابهم ، إنها حكاية السفينة الغامضة التي دارت حولها التساؤلات دون أن يتم الكشف عن السر الذي يقف وراءها .
بعد يوم الرابع من كانون الأول من عام 1872 كانت سفينة الشحن الصغيرة واسمها دي غراتيا تشق طريقها عبر الآزور وفجأة شاهد أحدهم سفينة تنجرف مع التيار إلى الأمام ، قام بحارة السفينة بتحية السفينة المنجرفة لكن أحدا لم يرد عليه تحيتهم ولم تظهر أي علامات من السفينة تدل على أن بها أحدا ما ، قام ثلاثة من البحارة بإنزال زورق صغير وقاموا بالتجديف باتجاه السفينة المنجرفة ، ورأوا على مؤخرة السفينة اسمها فقد كان اسمها ماري كيليست ، كانت السفينة ماري كيليست فارغة من ركابه وبحارتها ولكن أماكن السكن فيها مرتبة ولا توجد دلائل على رحيل مفاجئ سريع ، كان فراش القبطان غير مرتب ، وكان على آلة العزف نوتة موسيقية مفتوحة ، وكان الصمت المخيف الموحش يخيم ثقيلا على السفينة المهجورة .
تساءل البحارة عن الذي حدث للسفينة ماري كيليست ، لقد كان في بعض الدمار الأشرعة والحبال ولكنه ليس بالعطل الذي يحير بحارا خبيرا ، وكـان هناك بعض الماء تحت سطح السفينة ، ولكن لم تكن هناك إشارة إلى أن السفينة قد واجهت ماء شديدا لكن قوارب النجاة اختفت من السفينة ، وقد بدا أن السفينة قد تم هجرها بسرعة كبيرة من قبل جميع البحارة الذين كانوا على متنها ، فلماذا حدث ذلك يا ترى ؟
قام فريق من فرق الإنقاذ البحري بقطر السفينة ماري كيليست إلى جبل طارق حيث تم تشكيل محكمة لفحص السفينة ومعرفة السر وراء حادثتها الغريبة والمثيرة والمليئة بالخفايا ، كانت السفينة ماري كيليست قد حملت على ظهرها ثمانية بحارة هذا بالإضافة إلى زوجة القبطان وولده ، أبحرت السفينة من نيويورك في السابع نمن تشرين الثاني متجهة إلى جبل طارق وقد أوضح سجل حوادث السفينة أن عبور الأطلسي قد تم دون أي حادث ، وفي تشرين الثاني كانت السفينة قد عبرت جزيرة سانتا ماريا في جزر الآزور ، وبدا أنها متجهة إلى الميناء بأمان كامل ، فجأة توقف جهاز التسجيل في السفينة ، وبعد ذلك بتسعة أيام تم العثور على السفينة ماري كيليست مهجورة ، فماذا حدث لها باتري ؟
حاولت المحكمة أن تعرف ماذا حدث للسفينة ماري كيليست في صباح يوم الخامس والعشرين من تشرين الثاني ، لقد فحصت المحكمة كل الإمكانيات المعقولة ولم يكن هناك أي دليل على وجود أي تمرد قد يكون قد حدث على ظهر السفينة ، كان بحارة السفينة المثيرة للجدل من رجال البحر المجربين وأصحاب الخبرة والتجربة الكبيرة في البحر ، وفي السجل الخاص بالقبطان كتب القبطان عن بحارته يقول بأنهم كانوا مجموعة مسالمة ومتعاونة لأبعد الحدود وتنفذ الأوامر الصادرة إليها بهدوء ، لهذا استبعدت المحكمة أن يكون البحارة قد قاموا بأي فعل من الممكن أن يكون قد أدى إلى ما حدث للسفينة ماري كيليست .
لم تشر الدلائل على أن السفينة قد تم هجرها أثناء هبوب عاصفة عليها ، لقد احتارت المحكمة في أمر إيجاد الجواب على ما حدث للسفينة الغامضة ، قام البعض بوضع العديد من التفسيرات الخيالية لما قد يكون قد حدث ومن تلك التفسيرات أن يكون البحارة قد قاموا بعملية انتحار جماعية ، البعض الآخر فسر ما حدث على أن السبب يعود إلى أخطبوط عملاق مد خراطيمه ليقبض على البحارة ويلتهم الجميع بلحظة واحدة ، أما البعض الآخر فقد فسر الأمر على أنه عملية اختطاف من قبل رجال فضاء من سكان الكواكب الأخرى الذين حطوا على السفينة بطبقهم الطائر ، البعض الآخر قال إن السفينة قد واجهت بروز وظهور مفاجئ لجزيرة مفقودة مغمورة في المحيط الأطلسي ، وقد أثار ظهور الجزيرة موجة عاتية أخذت معها البحارة ثم غمر الماء الجزيرة مرة أخرى .
تطرح إحدى النظريات التي حاولت تفسير ما حدث للسفينة ماري كيليست حلا مؤثرا لكنه يبدو من الحلول المعقولة إلى حد ما ، تقول هذه النظرية إن السفينة قد تكون قد واجهت إعصارا مائيا وزوبعة في البحر لأن الأعمدة الملتفة من الماء تكون ذات آثار مرعبة ، فالرياح السيئة والهبوط المزعج في مقياس الضغط الجوي يمكن أن تسبب الذعر حتى للبحارة أصحاب الخبرة الكبيرة في ركوب البحر ، وقد يكون الماء قد دخل أسفل السفينة فيعطي انطباعا بأن هيكل السفينة قد انخرق وأنها تغرق بسرعة مرعبة وقد يكون البحارة قد غادروا السفينة في البحر الهائج خوفا من أن يبتلعهم البحر مع السفينة ، وقد يكون الإعصار البحري قد مر متبعا طريقه المتعرج ثم تم العثور على السفينة ماري كيليست كما هي عند وصولها ، حيث بقيت السفينة ماري كيليست تجدف إلى الأمام تاركة البحارة شاردين في قارب نجاتهم المزدحم تحت رحمة الأمواج .
بعد يوم الرابع من كانون الأول من عام 1872 كانت سفينة الشحن الصغيرة واسمها دي غراتيا تشق طريقها عبر الآزور وفجأة شاهد أحدهم سفينة تنجرف مع التيار إلى الأمام ، قام بحارة السفينة بتحية السفينة المنجرفة لكن أحدا لم يرد عليه تحيتهم ولم تظهر أي علامات من السفينة تدل على أن بها أحدا ما ، قام ثلاثة من البحارة بإنزال زورق صغير وقاموا بالتجديف باتجاه السفينة المنجرفة ، ورأوا على مؤخرة السفينة اسمها فقد كان اسمها ماري كيليست ، كانت السفينة ماري كيليست فارغة من ركابه وبحارتها ولكن أماكن السكن فيها مرتبة ولا توجد دلائل على رحيل مفاجئ سريع ، كان فراش القبطان غير مرتب ، وكان على آلة العزف نوتة موسيقية مفتوحة ، وكان الصمت المخيف الموحش يخيم ثقيلا على السفينة المهجورة .
تساءل البحارة عن الذي حدث للسفينة ماري كيليست ، لقد كان في بعض الدمار الأشرعة والحبال ولكنه ليس بالعطل الذي يحير بحارا خبيرا ، وكـان هناك بعض الماء تحت سطح السفينة ، ولكن لم تكن هناك إشارة إلى أن السفينة قد واجهت ماء شديدا لكن قوارب النجاة اختفت من السفينة ، وقد بدا أن السفينة قد تم هجرها بسرعة كبيرة من قبل جميع البحارة الذين كانوا على متنها ، فلماذا حدث ذلك يا ترى ؟
قام فريق من فرق الإنقاذ البحري بقطر السفينة ماري كيليست إلى جبل طارق حيث تم تشكيل محكمة لفحص السفينة ومعرفة السر وراء حادثتها الغريبة والمثيرة والمليئة بالخفايا ، كانت السفينة ماري كيليست قد حملت على ظهرها ثمانية بحارة هذا بالإضافة إلى زوجة القبطان وولده ، أبحرت السفينة من نيويورك في السابع نمن تشرين الثاني متجهة إلى جبل طارق وقد أوضح سجل حوادث السفينة أن عبور الأطلسي قد تم دون أي حادث ، وفي تشرين الثاني كانت السفينة قد عبرت جزيرة سانتا ماريا في جزر الآزور ، وبدا أنها متجهة إلى الميناء بأمان كامل ، فجأة توقف جهاز التسجيل في السفينة ، وبعد ذلك بتسعة أيام تم العثور على السفينة ماري كيليست مهجورة ، فماذا حدث لها باتري ؟
حاولت المحكمة أن تعرف ماذا حدث للسفينة ماري كيليست في صباح يوم الخامس والعشرين من تشرين الثاني ، لقد فحصت المحكمة كل الإمكانيات المعقولة ولم يكن هناك أي دليل على وجود أي تمرد قد يكون قد حدث على ظهر السفينة ، كان بحارة السفينة المثيرة للجدل من رجال البحر المجربين وأصحاب الخبرة والتجربة الكبيرة في البحر ، وفي السجل الخاص بالقبطان كتب القبطان عن بحارته يقول بأنهم كانوا مجموعة مسالمة ومتعاونة لأبعد الحدود وتنفذ الأوامر الصادرة إليها بهدوء ، لهذا استبعدت المحكمة أن يكون البحارة قد قاموا بأي فعل من الممكن أن يكون قد أدى إلى ما حدث للسفينة ماري كيليست .
لم تشر الدلائل على أن السفينة قد تم هجرها أثناء هبوب عاصفة عليها ، لقد احتارت المحكمة في أمر إيجاد الجواب على ما حدث للسفينة الغامضة ، قام البعض بوضع العديد من التفسيرات الخيالية لما قد يكون قد حدث ومن تلك التفسيرات أن يكون البحارة قد قاموا بعملية انتحار جماعية ، البعض الآخر فسر ما حدث على أن السبب يعود إلى أخطبوط عملاق مد خراطيمه ليقبض على البحارة ويلتهم الجميع بلحظة واحدة ، أما البعض الآخر فقد فسر الأمر على أنه عملية اختطاف من قبل رجال فضاء من سكان الكواكب الأخرى الذين حطوا على السفينة بطبقهم الطائر ، البعض الآخر قال إن السفينة قد واجهت بروز وظهور مفاجئ لجزيرة مفقودة مغمورة في المحيط الأطلسي ، وقد أثار ظهور الجزيرة موجة عاتية أخذت معها البحارة ثم غمر الماء الجزيرة مرة أخرى .
تطرح إحدى النظريات التي حاولت تفسير ما حدث للسفينة ماري كيليست حلا مؤثرا لكنه يبدو من الحلول المعقولة إلى حد ما ، تقول هذه النظرية إن السفينة قد تكون قد واجهت إعصارا مائيا وزوبعة في البحر لأن الأعمدة الملتفة من الماء تكون ذات آثار مرعبة ، فالرياح السيئة والهبوط المزعج في مقياس الضغط الجوي يمكن أن تسبب الذعر حتى للبحارة أصحاب الخبرة الكبيرة في ركوب البحر ، وقد يكون الماء قد دخل أسفل السفينة فيعطي انطباعا بأن هيكل السفينة قد انخرق وأنها تغرق بسرعة مرعبة وقد يكون البحارة قد غادروا السفينة في البحر الهائج خوفا من أن يبتلعهم البحر مع السفينة ، وقد يكون الإعصار البحري قد مر متبعا طريقه المتعرج ثم تم العثور على السفينة ماري كيليست كما هي عند وصولها ، حيث بقيت السفينة ماري كيليست تجدف إلى الأمام تاركة البحارة شاردين في قارب نجاتهم المزدحم تحت رحمة الأمواج .