مذهله
12-29-2007, 03:39 PM
قصة من واقع الحياة فالقطار يعني قطار العمر واذا لم ندركة سار وتركنا نبكي سنين العمر الضائع.
عندما يتوقف القطار
جرت العادة في قريتنا ان يحتفل الناس في العيد ببهجة وفرح,وكنت كلما نظرت الى تلك التلال اغص في حزن عميق ,فالعيد اذا مر لا يمر على الجميع .
بالامس كان معي طائر ولا اجمل الطيور ريشة ملون منقارة احمر لة عيون خضروان لامعة ولة تاج كلملائكة ,بالامس حملني على جناحية وحلق فوق قطار العمر واستقر في اول المحطاة فدخلتة مبتهجة قاصدة الحياة الواسعة المليئة بالمفاجئات والسعادة ,وعندما جلست في المقعد الاول سمعت اصوات ضحك فنظرت الى الخلف قليلا,ما اجملهمامن طفلين رائعين يتهامسان ويلعبان ويسترقان النظر الى الجالسين هنا وهناك وكلهم كانو اطفال يركضون ويمرحون.
فحولت نظري عنهم الى المحطة الثانية حيث هناك في المقعد الاخير شبتان بعمر الزهور فاقتربت منهم وجلست امامهما لعلني كنت اود سماع حديثهما,وكانتا تتهامسان وتضحكان وتنظران الى شيء ما بين يدهما وكانها صور لاحبتهم وكانتا من اجمل الفتياة التي راتها عيني.
وطاف بي الخيال وتمكن مني حتى وصلت الى المحطة الثالثة من العمر وكانت اشد حصرة على قلبي واشد الما هنالك في احدة الزواية وعلى مقربة من النافذة كانت ترتدي الاسود وقيعة سوداء وتبكي وتمسح دموعها بكل رقة وحنان تقدمت منها ولمستها بطرف اصبعي
وقلت لها:ما بالك تبكين
نظرة الي نظرة حزن واسى
:ذهبت معة ورجعت وحدي
:من هذا يا سيدتي
:منذ اسبوع كان زفافنا وشهر العسل كان شهر-------واخذت تبكي حتى توقفت وقالت :ليتة اخذني معة ليتني مت معة,
:ارجوكي اهدئي يا سيدتي
وتركتها لعلني لا اريد ان اسمع هموم احد .وتركت قصتها يكتنفها الغموض.
وحط بي القطار وانزلني ..
انزلني في محطة لا ادري ان كانت اخر المحطاة الا انني جلست قرب سيدتان تخط التجاعيد طريقها الاول على وجهيهما ولاول مرة لم اقصد ان اسمع الا ان صوتهما اخترق مسامعي وهما تتحدثان.
:اة يا صديقتي كم احن الى الماضي واشتاق الى دفاتري القديمة والذكريات كم انا نادمة على ما فات فها انا وحيدة من جديد.
:نعم وانا كذلك فقد صمت تلفوني وبردت غرفتي واسودة الديا في نظري كم كنت مغرورة فخسرت حياة جميلة كنت موعودة بها-------:يلا الهول قلت وخرجت مسرعة لادخل الى محطة توصلني الى بر الامان,وهممت الى فتح الباب ولكنني ما لبثت وان نظرت من الزجاج حتى رايت عجوزين يجلسان يمشطان ذقنيهما ------فصرخت عد بي الى البيت.
فحملني طائريالصغير الى بيتنا ورمقني بنظرة خوف ووداع وطار الى لا رجعة خلف تلك التلا ل العالية .
وانا ما زلت انتظرة ,فملابس العيد اصبحت رثة والالعاب النارية اصبحت زلازل----وفرح الاطفال رايتةسخرية لقدري.فانا ما زلت احبة واعشقة ,
فقولو لة بان يعود
قولو لة بانني انتظرة
وقولو لة ان اليوم عيد والعيد اذا مر لا يمر على الجميع( وهم سعداء)
تمت بحمدة تعالة
وشكري اجزيل الى كل من يمر على قصتي ويصعد في القطار ويتذوق مرارة الحيات عندما يتوقف في محطة غير مرغوب فيها .
من تأليفي أتمنى أن تعجبكم
عندما يتوقف القطار
جرت العادة في قريتنا ان يحتفل الناس في العيد ببهجة وفرح,وكنت كلما نظرت الى تلك التلال اغص في حزن عميق ,فالعيد اذا مر لا يمر على الجميع .
بالامس كان معي طائر ولا اجمل الطيور ريشة ملون منقارة احمر لة عيون خضروان لامعة ولة تاج كلملائكة ,بالامس حملني على جناحية وحلق فوق قطار العمر واستقر في اول المحطاة فدخلتة مبتهجة قاصدة الحياة الواسعة المليئة بالمفاجئات والسعادة ,وعندما جلست في المقعد الاول سمعت اصوات ضحك فنظرت الى الخلف قليلا,ما اجملهمامن طفلين رائعين يتهامسان ويلعبان ويسترقان النظر الى الجالسين هنا وهناك وكلهم كانو اطفال يركضون ويمرحون.
فحولت نظري عنهم الى المحطة الثانية حيث هناك في المقعد الاخير شبتان بعمر الزهور فاقتربت منهم وجلست امامهما لعلني كنت اود سماع حديثهما,وكانتا تتهامسان وتضحكان وتنظران الى شيء ما بين يدهما وكانها صور لاحبتهم وكانتا من اجمل الفتياة التي راتها عيني.
وطاف بي الخيال وتمكن مني حتى وصلت الى المحطة الثالثة من العمر وكانت اشد حصرة على قلبي واشد الما هنالك في احدة الزواية وعلى مقربة من النافذة كانت ترتدي الاسود وقيعة سوداء وتبكي وتمسح دموعها بكل رقة وحنان تقدمت منها ولمستها بطرف اصبعي
وقلت لها:ما بالك تبكين
نظرة الي نظرة حزن واسى
:ذهبت معة ورجعت وحدي
:من هذا يا سيدتي
:منذ اسبوع كان زفافنا وشهر العسل كان شهر-------واخذت تبكي حتى توقفت وقالت :ليتة اخذني معة ليتني مت معة,
:ارجوكي اهدئي يا سيدتي
وتركتها لعلني لا اريد ان اسمع هموم احد .وتركت قصتها يكتنفها الغموض.
وحط بي القطار وانزلني ..
انزلني في محطة لا ادري ان كانت اخر المحطاة الا انني جلست قرب سيدتان تخط التجاعيد طريقها الاول على وجهيهما ولاول مرة لم اقصد ان اسمع الا ان صوتهما اخترق مسامعي وهما تتحدثان.
:اة يا صديقتي كم احن الى الماضي واشتاق الى دفاتري القديمة والذكريات كم انا نادمة على ما فات فها انا وحيدة من جديد.
:نعم وانا كذلك فقد صمت تلفوني وبردت غرفتي واسودة الديا في نظري كم كنت مغرورة فخسرت حياة جميلة كنت موعودة بها-------:يلا الهول قلت وخرجت مسرعة لادخل الى محطة توصلني الى بر الامان,وهممت الى فتح الباب ولكنني ما لبثت وان نظرت من الزجاج حتى رايت عجوزين يجلسان يمشطان ذقنيهما ------فصرخت عد بي الى البيت.
فحملني طائريالصغير الى بيتنا ورمقني بنظرة خوف ووداع وطار الى لا رجعة خلف تلك التلا ل العالية .
وانا ما زلت انتظرة ,فملابس العيد اصبحت رثة والالعاب النارية اصبحت زلازل----وفرح الاطفال رايتةسخرية لقدري.فانا ما زلت احبة واعشقة ,
فقولو لة بان يعود
قولو لة بانني انتظرة
وقولو لة ان اليوم عيد والعيد اذا مر لا يمر على الجميع( وهم سعداء)
تمت بحمدة تعالة
وشكري اجزيل الى كل من يمر على قصتي ويصعد في القطار ويتذوق مرارة الحيات عندما يتوقف في محطة غير مرغوب فيها .
من تأليفي أتمنى أن تعجبكم