- الســاحر -
12-10-2007, 04:09 AM
في هداة الليل جلس يتصفح بعض قصائده التي كان قد كتبها إليها في
الاعوام المنصرمة .. ما زالت صورتها مرسومة في مخيلته وبها يتوهج
في اعماقه كحزم متلاصقة من الضوء , منذ عدة سنوات احبها شَعرَ أن
قلبه يندفع نحوها كما تندفع الامواج نحو الشاطيء طالما كان يبحث عنها
منذ فترة طويلة , اصبحت نبض حياته والافق الذي يوفر له الاطمئنان
وحب الحياة , أن المحبة كالزهرة التي تنبت وتنمو دون معرفة
الفصول .. والحب سر تفهمه ارواح العاشقين وتفرح به وتتفتح
بتأثيراته , انه بحاجة ملحة وماسة لروح الانسان كما تحتاج الارض
الظامئة إلى الماء تروي به خلاياها الجافة .. بعد لحظات من الشرود
والتأمل عاد يتصفح احدى قصائده التي تقول: (قبل أن اعرفك كنت
غريباً اهيم على وجهي في الطرقات والساحات كطائر شديد . كنت الوح
براياتي الخضراء وارفع غصن الزيتون , كنت مثل نجم يضيء وينحبس
دون انقطاع .. كان الزمن يغرس مخالبه الحادة في كياني , كان المكان
يضيق بي وحين التقيت بك تخطيت حدود الزمان والمكان واورقة شجرة
العمر من جديد ...) في معرض الرسم الذي اقيم في احدى المدارس
بينما كانت الازقة تغص بالزائرين , وقف مشغولاً ينظر اليها وهي تتكلم
مع احدى زميلاتها هاهي قامتها المديدة تنغرس في اعماقه من جديد
تقف كما كان يتأملها ويحلو له أن يراها لقد اهتز قلبه حيالها حيث عاد
دفق ذلك الحب العظيم يسري في جسده سري النار في الهشيم , انه يعرف
أن مشاعرها نحوه لم تتغير وانها ما زالت تكن له تلك الموده والاعتزاز
تبدى ذلك من خلال تحديقها المتواصل اليه وما ابدته من حيرة وارتباك
كلما مر بالقرب منها . راح يدمدم مع نفسه , كنت اراقب مجيئك من ذلك
الشارع الذي خبرناه طويلاً ومررنا به كثيراً ورغم تلك السنوات الخمس
كانت ثقيلة بحوادثها وانتظاراتها ....
- - - - - - - -
اتمنى ان اجد منكم النقد الصريح
وان تنال رضاكم واعجابكم
بقلمي
تحياتي
الاعوام المنصرمة .. ما زالت صورتها مرسومة في مخيلته وبها يتوهج
في اعماقه كحزم متلاصقة من الضوء , منذ عدة سنوات احبها شَعرَ أن
قلبه يندفع نحوها كما تندفع الامواج نحو الشاطيء طالما كان يبحث عنها
منذ فترة طويلة , اصبحت نبض حياته والافق الذي يوفر له الاطمئنان
وحب الحياة , أن المحبة كالزهرة التي تنبت وتنمو دون معرفة
الفصول .. والحب سر تفهمه ارواح العاشقين وتفرح به وتتفتح
بتأثيراته , انه بحاجة ملحة وماسة لروح الانسان كما تحتاج الارض
الظامئة إلى الماء تروي به خلاياها الجافة .. بعد لحظات من الشرود
والتأمل عاد يتصفح احدى قصائده التي تقول: (قبل أن اعرفك كنت
غريباً اهيم على وجهي في الطرقات والساحات كطائر شديد . كنت الوح
براياتي الخضراء وارفع غصن الزيتون , كنت مثل نجم يضيء وينحبس
دون انقطاع .. كان الزمن يغرس مخالبه الحادة في كياني , كان المكان
يضيق بي وحين التقيت بك تخطيت حدود الزمان والمكان واورقة شجرة
العمر من جديد ...) في معرض الرسم الذي اقيم في احدى المدارس
بينما كانت الازقة تغص بالزائرين , وقف مشغولاً ينظر اليها وهي تتكلم
مع احدى زميلاتها هاهي قامتها المديدة تنغرس في اعماقه من جديد
تقف كما كان يتأملها ويحلو له أن يراها لقد اهتز قلبه حيالها حيث عاد
دفق ذلك الحب العظيم يسري في جسده سري النار في الهشيم , انه يعرف
أن مشاعرها نحوه لم تتغير وانها ما زالت تكن له تلك الموده والاعتزاز
تبدى ذلك من خلال تحديقها المتواصل اليه وما ابدته من حيرة وارتباك
كلما مر بالقرب منها . راح يدمدم مع نفسه , كنت اراقب مجيئك من ذلك
الشارع الذي خبرناه طويلاً ومررنا به كثيراً ورغم تلك السنوات الخمس
كانت ثقيلة بحوادثها وانتظاراتها ....
- - - - - - - -
اتمنى ان اجد منكم النقد الصريح
وان تنال رضاكم واعجابكم
بقلمي
تحياتي