مذهله
11-16-2007, 12:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي هذه القصه خيالية أرجو أن تنال أعجابكم
ماتت أمي
كانت أمي تنزف نزيفاً حاداً عندما نقلت الى المشفى ,وجميعنا من حولها نبكي ونتحسر علينا وعليها .
جلسنا في قاعة الأنتظار ننتظر خروجها من غرفة الأنعاش ,فخرج الطبيب ونقل لنا خبر وفاتها وقعت على أثرة مغمياً علي .
وتمنيت لو كنت مكانها ,وخرجت من الغرفه حتى من المشفى كله والغطاء على وجهها ونقلت الى مكان الجنازة والصراخ من حولها وقد وضعت أمام النعش ... فصرخت وتقدمت لأضمها ولكن يد عمتي المتمسكة بي منعتني من ذلك , فقلت والشيخ يرثيها) إلى أين يا ملاكي ؟ إلى أين يا حبيبتي ؟ وصرخت بصوت أوقف الراثي : أمي ...أمي ... أمي لا تتركيني ...
فضمني أبي ليتابع الشيخ رثاءة فقلت له: (والدموع على خدي لا تتوقف والتنهيدات تأكل من كلامي حروفا )إلى أين هي ذاهبة ؟ألا تستطيع أن تأخذني معها؟أرجوك أبي ..!! قل لها أنني بحاجة إليها أرجوك ...فضمني وهو يبكي وسمعت شهقته نعم سمعتها ...وأكمل الراثي رثاءة.
وتقدمت لتوديعها قائلة:إلى الجنة يا أمي ...وقبلتها قبلة الوداع ثم من بعدي أبي الذي أكتفى بلمس يدها وهو يقول :لن أنساكِ .
وحملوها بنعشها إلى مثواها الأخير,وقد دفنت في السماء لا في الأرض وكفنت بالنور لا بالقماش وسار في جنازتها الملائكة.
لم أتمكن أن أدور الأرض كلها أبكيها وإنما الأرض هي التي دارت بي ,ما أشقاني من بعدها .
لم يكن ذلك كله وهما وإنما كان حقيقه كأنها أوهام أو هذيان لا يصدقه أحد ,ونزلت الدموع من عيني وتوقفت الحياة فوق القمر وسبقتني الدموع إلى الأرض حيث دفنت امي.
وعدت أتسائل أكان ذلك وهماً أكان حقيقة كل شيء حدث بسرعة البرق وكل شيء فيه ضباب
وظلام وخوف .. فالحب لا يعيش تحت السماء الصافية ولا في نور النهار ...أنه يعيش في الأوهام ولكن هناك حقيقة واحدة هي أنها ماتت وأنها تعيش مراراً على لساني وبأساً في نفسي وبكيت ... وبكيت ... عندما دخلت على رفاقي فبكوا أيضاً, فعدت من حيث أتيت لعلني أنسى همي ودخلت الحديقة العامة التي كنت ما ألبث أن أدخلها حتى تتعالى الضحكات فتظهر تماسيح الماء وتلعب قرود الشجرأما اليوم فلا ,فنظرت إلى القمر تلك الكرة التي تلعب بها الملائكة في الفضاء بين الشرق والغرب ... وعدت لأسكن هناك حيث ترقد امي .
أحبتي هذه القصه خيالية أرجو أن تنال أعجابكم
ماتت أمي
كانت أمي تنزف نزيفاً حاداً عندما نقلت الى المشفى ,وجميعنا من حولها نبكي ونتحسر علينا وعليها .
جلسنا في قاعة الأنتظار ننتظر خروجها من غرفة الأنعاش ,فخرج الطبيب ونقل لنا خبر وفاتها وقعت على أثرة مغمياً علي .
وتمنيت لو كنت مكانها ,وخرجت من الغرفه حتى من المشفى كله والغطاء على وجهها ونقلت الى مكان الجنازة والصراخ من حولها وقد وضعت أمام النعش ... فصرخت وتقدمت لأضمها ولكن يد عمتي المتمسكة بي منعتني من ذلك , فقلت والشيخ يرثيها) إلى أين يا ملاكي ؟ إلى أين يا حبيبتي ؟ وصرخت بصوت أوقف الراثي : أمي ...أمي ... أمي لا تتركيني ...
فضمني أبي ليتابع الشيخ رثاءة فقلت له: (والدموع على خدي لا تتوقف والتنهيدات تأكل من كلامي حروفا )إلى أين هي ذاهبة ؟ألا تستطيع أن تأخذني معها؟أرجوك أبي ..!! قل لها أنني بحاجة إليها أرجوك ...فضمني وهو يبكي وسمعت شهقته نعم سمعتها ...وأكمل الراثي رثاءة.
وتقدمت لتوديعها قائلة:إلى الجنة يا أمي ...وقبلتها قبلة الوداع ثم من بعدي أبي الذي أكتفى بلمس يدها وهو يقول :لن أنساكِ .
وحملوها بنعشها إلى مثواها الأخير,وقد دفنت في السماء لا في الأرض وكفنت بالنور لا بالقماش وسار في جنازتها الملائكة.
لم أتمكن أن أدور الأرض كلها أبكيها وإنما الأرض هي التي دارت بي ,ما أشقاني من بعدها .
لم يكن ذلك كله وهما وإنما كان حقيقه كأنها أوهام أو هذيان لا يصدقه أحد ,ونزلت الدموع من عيني وتوقفت الحياة فوق القمر وسبقتني الدموع إلى الأرض حيث دفنت امي.
وعدت أتسائل أكان ذلك وهماً أكان حقيقة كل شيء حدث بسرعة البرق وكل شيء فيه ضباب
وظلام وخوف .. فالحب لا يعيش تحت السماء الصافية ولا في نور النهار ...أنه يعيش في الأوهام ولكن هناك حقيقة واحدة هي أنها ماتت وأنها تعيش مراراً على لساني وبأساً في نفسي وبكيت ... وبكيت ... عندما دخلت على رفاقي فبكوا أيضاً, فعدت من حيث أتيت لعلني أنسى همي ودخلت الحديقة العامة التي كنت ما ألبث أن أدخلها حتى تتعالى الضحكات فتظهر تماسيح الماء وتلعب قرود الشجرأما اليوم فلا ,فنظرت إلى القمر تلك الكرة التي تلعب بها الملائكة في الفضاء بين الشرق والغرب ... وعدت لأسكن هناك حيث ترقد امي .