- الســاحر -
11-04-2007, 02:39 AM
قصة اعجبتني واحببت ان انقلها لكم
ولكن اجريت بعض التعديلات اللغوية
واستبدلت فيها بعض العبارات
من اجل ان تكون سهله القراءة وواضحت المعنى
فاسميت الشاب البطل (احمد) البنت البطلة (سعاد)
والتي روت القصة (نوره) اخت (احمد)
ارجو ان تعجبكم وتنال رضاكم
- - - - - - - - - - - - - - - - -
الجـزء الأول
انا سوف القي على مسامعكم هذه القصة لانها فعلاً رائعة وهي لاتصدق
لاني ما زلت مندهشة لما فعله الشاب ولكنها قصة حقيقية
التي اخبرتني القصة هي اخت (احمد) (نوره) صديقتي
احمد: شاب محترم بمعنى الكلمة كان يؤدي فرائض الصلاة في اوقاتها في الجامع وهو انسان
اجتماعي محبوب جداً ، كان في العمارة التي يسكن فيها يختلط هو وعائلته بجارهم الذي كانت لديه بنت واحده (سعاد) وكان (احمد واخته نوره وسعاد) مع بعض طوال الوقت منذ ان كانوا صغاراً في المدرسة وفي كل حياتهم ، حتى انهم حي كبروا دخلوا كلية الهندسة كلهم لكي يبقوا قريبين من بعض ، ولكن في يوم من الايام شعر (احمد) بحب ينمو بداخله تجاه جارته وزميلته (سعاد) وشعر بأنها تبادله نفس المشاعر فقرر ان يخبر اخته (نوره) التي تصغره بسنه واحدة
احمد: اختي (نوره) اريد ان اخذ رايك في موضوع وفي نفس الوقت اخرج ما بداخلي ولكن الاول يجب ان تتوضئي وتحضري المصحف واقسمي بأن لا تخبري احداً وحتى (سعاد).
نوره : حسناً اقسم بذلك هات ما عندك واخبرني يا اخي العزيز ؟
احمد: اني احب (سعاد) كثيراً ولا استطيع العيش من دونها ارى مستقبلي معها سوف يكون جميل فقد احببتها منذ كنا صغاراً وكل يوم يزداد حبي لها.
نوره: اذن اخبر (سعاد) بحبك ومشاعرك دعها تعرف بانك احببتها منذ الصغر سارع بفعل ذلك وصارحها قبل ان يسبقك شخص اخر وتخسرها.
احمد: سوف اتوكل على الله واصلي صلاة الاستخاره .
ذهب (احمد) في اليوم الثاني الى الجامعة وبعد المحاضرات اخبرته (سعاد) بانها تريده في موضوع مهم وهو ايضاً اخبرها بأنه يريد ان يكلمها في موضوع مهم وفي اثناء عودتهم الى البيت دار بينهم حديث.
سعاد: (احمد) انا طول عمري وانا اخبرك بكل شيء وعمري لم اخجل منكَ ابداً لاني احس بأننا اخوه والموضوع هذا يمكن كثير من البنات تشعر بأنه محرج لكن انا معك بحس اني لابد ان اكلمك وان اخذ رأيك.
احمد: قولي فانا استمع إليك ؟
سعاد: في زمي معنا في الكلية وانته تعرفة جيداً جاء الي امس عندما كنت غير موجود واخبرني بأنه يحبني ويريد ان يتقدم الي ويخطبني من ابي فبماذا تنصحني ؟
احمد: وانتي ما هو شعورك او رأيك في الشاب ؟
سعاد : صراحة انا لا اخفي عليك او اكذب اشعر بشيء في داخلي يشدني نحوه .
احمد: راي انك تصلين صلاة الاستخاره واذا احسستي براحة فتوكلي على الله وبلغيه بأن يتقدم إليك ويطلب يدك للزواج من والدكِ وانا ايضاً بدوري كأخ لكِ سوف اتحدث معه .
غمرت الفرحة (سعاد) حتى انها قد نسيت ما هو الموضوع الذي اراد (احمد) ان يخبرها عنه ولكن احمد قد تغلبت عليه حالت الصمت الرهيب وعاد الى البيت حزين وصار يتهرب منها ولا يرد على هواتفها ابداً وقد تغيب عن الكلية لمدة اسبوع حتى شعرت به اخته وجاءت تحدثه
نوره: (احمد) منذ اسبوع وانت لا تأكل شيء ولا تخرج من البيت وحتى من غرفتكَ ماذا يجري اخبرني ...................
ماذا سوف يحدث يا ترى وهل ستعرف (سعاد) بحب (احمد) لها
هذا ما ستعرفه في الجزء الثاني والاخير
-----------
منقول
تحياتي
ولكن اجريت بعض التعديلات اللغوية
واستبدلت فيها بعض العبارات
من اجل ان تكون سهله القراءة وواضحت المعنى
فاسميت الشاب البطل (احمد) البنت البطلة (سعاد)
والتي روت القصة (نوره) اخت (احمد)
ارجو ان تعجبكم وتنال رضاكم
- - - - - - - - - - - - - - - - -
الجـزء الأول
انا سوف القي على مسامعكم هذه القصة لانها فعلاً رائعة وهي لاتصدق
لاني ما زلت مندهشة لما فعله الشاب ولكنها قصة حقيقية
التي اخبرتني القصة هي اخت (احمد) (نوره) صديقتي
احمد: شاب محترم بمعنى الكلمة كان يؤدي فرائض الصلاة في اوقاتها في الجامع وهو انسان
اجتماعي محبوب جداً ، كان في العمارة التي يسكن فيها يختلط هو وعائلته بجارهم الذي كانت لديه بنت واحده (سعاد) وكان (احمد واخته نوره وسعاد) مع بعض طوال الوقت منذ ان كانوا صغاراً في المدرسة وفي كل حياتهم ، حتى انهم حي كبروا دخلوا كلية الهندسة كلهم لكي يبقوا قريبين من بعض ، ولكن في يوم من الايام شعر (احمد) بحب ينمو بداخله تجاه جارته وزميلته (سعاد) وشعر بأنها تبادله نفس المشاعر فقرر ان يخبر اخته (نوره) التي تصغره بسنه واحدة
احمد: اختي (نوره) اريد ان اخذ رايك في موضوع وفي نفس الوقت اخرج ما بداخلي ولكن الاول يجب ان تتوضئي وتحضري المصحف واقسمي بأن لا تخبري احداً وحتى (سعاد).
نوره : حسناً اقسم بذلك هات ما عندك واخبرني يا اخي العزيز ؟
احمد: اني احب (سعاد) كثيراً ولا استطيع العيش من دونها ارى مستقبلي معها سوف يكون جميل فقد احببتها منذ كنا صغاراً وكل يوم يزداد حبي لها.
نوره: اذن اخبر (سعاد) بحبك ومشاعرك دعها تعرف بانك احببتها منذ الصغر سارع بفعل ذلك وصارحها قبل ان يسبقك شخص اخر وتخسرها.
احمد: سوف اتوكل على الله واصلي صلاة الاستخاره .
ذهب (احمد) في اليوم الثاني الى الجامعة وبعد المحاضرات اخبرته (سعاد) بانها تريده في موضوع مهم وهو ايضاً اخبرها بأنه يريد ان يكلمها في موضوع مهم وفي اثناء عودتهم الى البيت دار بينهم حديث.
سعاد: (احمد) انا طول عمري وانا اخبرك بكل شيء وعمري لم اخجل منكَ ابداً لاني احس بأننا اخوه والموضوع هذا يمكن كثير من البنات تشعر بأنه محرج لكن انا معك بحس اني لابد ان اكلمك وان اخذ رأيك.
احمد: قولي فانا استمع إليك ؟
سعاد: في زمي معنا في الكلية وانته تعرفة جيداً جاء الي امس عندما كنت غير موجود واخبرني بأنه يحبني ويريد ان يتقدم الي ويخطبني من ابي فبماذا تنصحني ؟
احمد: وانتي ما هو شعورك او رأيك في الشاب ؟
سعاد : صراحة انا لا اخفي عليك او اكذب اشعر بشيء في داخلي يشدني نحوه .
احمد: راي انك تصلين صلاة الاستخاره واذا احسستي براحة فتوكلي على الله وبلغيه بأن يتقدم إليك ويطلب يدك للزواج من والدكِ وانا ايضاً بدوري كأخ لكِ سوف اتحدث معه .
غمرت الفرحة (سعاد) حتى انها قد نسيت ما هو الموضوع الذي اراد (احمد) ان يخبرها عنه ولكن احمد قد تغلبت عليه حالت الصمت الرهيب وعاد الى البيت حزين وصار يتهرب منها ولا يرد على هواتفها ابداً وقد تغيب عن الكلية لمدة اسبوع حتى شعرت به اخته وجاءت تحدثه
نوره: (احمد) منذ اسبوع وانت لا تأكل شيء ولا تخرج من البيت وحتى من غرفتكَ ماذا يجري اخبرني ...................
ماذا سوف يحدث يا ترى وهل ستعرف (سعاد) بحب (احمد) لها
هذا ما ستعرفه في الجزء الثاني والاخير
-----------
منقول
تحياتي