أمير الحب
10-31-2007, 03:47 PM
إن كانَ هذا يرُضَيّك فخُذّ
وأنتَ كنتَ لمَّ تكتفي فلديكِ الخْناجر
ومزق كبدّي
ماَّ للنواقيس دقت قبلَ موعدّها
دقتْ نواقيسها ولا تزالَ تعلوا رناتها
ولا أجد جدوا دون أن اجمعُ أحاديثها
بعْيد الفصح نبتليَ بطعنً السكاكينِ
بل خناجر قد أصبحَ ممّلوء بسموم الحاقدينِ
من شدَّة الجراح التي مزقتَ أحاسيسها
لا زلتْ في ذلك اليوم تنظر اخبرها
أياماً مرت فلا طعماً لها
تجرعتُ ويلاتها وَصرتُ اعشقُ سمومها
بملاذَّ اَّمنْ كان تخبرَ عن تحولها
تترك آلامُها لتعْيش بحياتَها
وتنثر أوجْعهَا بين مفْردَّاتها
النْار احتوَتِني فْلا بدّ منْ سعراتَّها
وَتقذَّفنَا منْ حيث لا جدوىَّ من أن نقلبَ ماضينا
ونبقىَّ علىَّ عهودّ الوفاءَ ولكن أين نجْد منْ يوافينا
تمَ النفي لتلك الأحاسيس بعْالم يخلوا من مُحبينَا
أوجاعَنا
ألأمُنا
أحزانَّنا
ولكن..؟
نتجرعَ طعْنتها بفتحَ الصدر نَستقبلها
وبكلُ لذاتَ الجْور نعشقُها وتعشقُنا
هاَّ هي تدَّس سمومَها وتَضغْط خَناجرُها
وتمزق أحشائُنُا بطعْنتها
ويلاً لتّك الأيام وتلك الليالي
لمَّا لا تتركني أعْيش منْ جديدَّ بين أحلاميَ
أحلاماً أصبحت حمراء منْ دمائيَ
نزفْت ولا زالت تنزفْ أوردتي
إلى متىَّ ومتىَّ أبقىَّ علىَّ كذبة أحاسيَسي
تعْشقنيَ لا تعْشقنيَ
تسقِني منْ عشقهَا لا تسقَيني
وتعْودَّ بدّقتَها تلك ألنوَاقيسي
بغْيرَ وأقتَها لتعلن الذَّعرَ لنا
ولتبَدأ منْ جديِد أحْزانُنا
بأعادينا
وبأيامنا
وليالينا
لازلت منْ ظلمها تسقيننّا
وتَمزقنَا منْ جدّيد سكاكينُها
وتمرغنا بدمائي خناجرها
ولا تكتَفْي إلا بَنهايتي
هل لي إن أذروَ ملامَح وجِهي للريَاح
وافقد صندوق ذاكرتي الأسود الحاشد بالذكريات
واتبَع حلمَ جديدَّ قد دخل إلى حياتي بلاَّ سابقَ إنذار
قدّ ترددًَّت مراراً إن إقراء فنَجاني في هذا الصَباح
وها أنا جالس عْنَد زوَايا الانَتظار
وَيخَفْق قلبَي لأسمَ يَحْمل رسمَ حرَوفها
ها قدَّ صَحْوتَ علىَّ صوَت النوَاقيسَ
تزعْج ليَ مسامَعي
وتَعْود بي إلىَّ أحزانِي
وَقسوَة الحْلمَ الهارَب منْ بَين خْيوَط الظلامَ
احلم إن أسيرَ بَين شوَارع الأبجْدية دون إن..؟؟
انعْطف بأحلامَ الكتِابة .. وحروَفهَا
وأنتَ كنتَ لمَّ تكتفي فلديكِ الخْناجر
ومزق كبدّي
ماَّ للنواقيس دقت قبلَ موعدّها
دقتْ نواقيسها ولا تزالَ تعلوا رناتها
ولا أجد جدوا دون أن اجمعُ أحاديثها
بعْيد الفصح نبتليَ بطعنً السكاكينِ
بل خناجر قد أصبحَ ممّلوء بسموم الحاقدينِ
من شدَّة الجراح التي مزقتَ أحاسيسها
لا زلتْ في ذلك اليوم تنظر اخبرها
أياماً مرت فلا طعماً لها
تجرعتُ ويلاتها وَصرتُ اعشقُ سمومها
بملاذَّ اَّمنْ كان تخبرَ عن تحولها
تترك آلامُها لتعْيش بحياتَها
وتنثر أوجْعهَا بين مفْردَّاتها
النْار احتوَتِني فْلا بدّ منْ سعراتَّها
وَتقذَّفنَا منْ حيث لا جدوىَّ من أن نقلبَ ماضينا
ونبقىَّ علىَّ عهودّ الوفاءَ ولكن أين نجْد منْ يوافينا
تمَ النفي لتلك الأحاسيس بعْالم يخلوا من مُحبينَا
أوجاعَنا
ألأمُنا
أحزانَّنا
ولكن..؟
نتجرعَ طعْنتها بفتحَ الصدر نَستقبلها
وبكلُ لذاتَ الجْور نعشقُها وتعشقُنا
هاَّ هي تدَّس سمومَها وتَضغْط خَناجرُها
وتمزق أحشائُنُا بطعْنتها
ويلاً لتّك الأيام وتلك الليالي
لمَّا لا تتركني أعْيش منْ جديدَّ بين أحلاميَ
أحلاماً أصبحت حمراء منْ دمائيَ
نزفْت ولا زالت تنزفْ أوردتي
إلى متىَّ ومتىَّ أبقىَّ علىَّ كذبة أحاسيَسي
تعْشقنيَ لا تعْشقنيَ
تسقِني منْ عشقهَا لا تسقَيني
وتعْودَّ بدّقتَها تلك ألنوَاقيسي
بغْيرَ وأقتَها لتعلن الذَّعرَ لنا
ولتبَدأ منْ جديِد أحْزانُنا
بأعادينا
وبأيامنا
وليالينا
لازلت منْ ظلمها تسقيننّا
وتَمزقنَا منْ جدّيد سكاكينُها
وتمرغنا بدمائي خناجرها
ولا تكتَفْي إلا بَنهايتي
هل لي إن أذروَ ملامَح وجِهي للريَاح
وافقد صندوق ذاكرتي الأسود الحاشد بالذكريات
واتبَع حلمَ جديدَّ قد دخل إلى حياتي بلاَّ سابقَ إنذار
قدّ ترددًَّت مراراً إن إقراء فنَجاني في هذا الصَباح
وها أنا جالس عْنَد زوَايا الانَتظار
وَيخَفْق قلبَي لأسمَ يَحْمل رسمَ حرَوفها
ها قدَّ صَحْوتَ علىَّ صوَت النوَاقيسَ
تزعْج ليَ مسامَعي
وتَعْود بي إلىَّ أحزانِي
وَقسوَة الحْلمَ الهارَب منْ بَين خْيوَط الظلامَ
احلم إن أسيرَ بَين شوَارع الأبجْدية دون إن..؟؟
انعْطف بأحلامَ الكتِابة .. وحروَفهَا