أمير الحب
10-15-2007, 11:42 PM
للمرأة في العصر الحاضر حضور كبير في مشروعات إصلاح العالم العربي والإسلامي التي تطرحها المنظمات الدولية.. هذا الحضور تمثل في المطالبة بإعطائها مزيداً من المساحة في المشاركة في صنع القرار، والمطالبة بتغيير وضعها الاجتماعي، بحيث تصبح على قدم المساواة مع الرجل وفق مفهوم هذه المنظمات.
وهذا الأمر لم يعد قاصراً على هذه المنظمات، بل شاركتها فيه الحكومات والمنظمات المحلية، إما قناعة بالطرح وإما استجابة لضغوط هذه المنظمات.
وبعيداً عن الخوض في تفاصيل هذه المطالب، نلاحظ هنا أن جميع هذه المطالب جاءت وفق تصور ورؤية هذه المنظمات الدولية التي يسيطر عليها الغرب، وبالتالي صار المطلوب من المرأة في الدول العربية والإسلامية أن تغض الطرف عن حقوقها وواجباتها، وتأخذ بدلاً منها حقوقاً واهتمامات غريبة عنها، هي للمرأة الغربية وليست لها!
وأصبح مقياس تطور المرأة العربية والمسلمة هو مدى قربها من المرأة الغربية، فكلما اقتربت منها كانت إلى التطور أقرب، ولو كان ذلك على حساب شخصيتها ومصالحها.
وقد تولد عن هذه المطالبة والضغوط مشكلات كبيرة للمرأة في العالم العربي والإسلامي، حيث أهملت قضاياها ومشكلاتها الحقيقية، وأضيفت عليها مشكلات ليست لها ولا من محيطها.
والعجيب في هذا أن الأمر لم يقتصر على هذا الإهمال لقضاياها، بل تجاوز ذلك ليصبح الاهتمام بالمرأة مجرد اهتمام شكلي المقصود منه تحسين صورتها أمام الغرب، وليس تحسينها هي بذاتها، بل تجاوز الأمر ذلك لتصبح المرأة وسيلة لتحسين صورة الحكومات أمام الغرب، فأصبح من المألوف أن ترى المرأة تظهر في مقدمة الوفود الحكومية، أو تراها عضواً في وزارة أو حكومة، لا قناعة بها وبقدراتها بقدر ما في كون وجودها ضرورة لاكتمال صورة التقدم المزعوم، ووراء هذا كله تبقى المرأة في العالم كله - وليس فقط في العالم العربي والإسلامي- في مشكلاتها، وتبقى قضاياها عالقة، بينما غيرها يتاجر بقضاياها ويتلاعب بها
وهذا الأمر لم يعد قاصراً على هذه المنظمات، بل شاركتها فيه الحكومات والمنظمات المحلية، إما قناعة بالطرح وإما استجابة لضغوط هذه المنظمات.
وبعيداً عن الخوض في تفاصيل هذه المطالب، نلاحظ هنا أن جميع هذه المطالب جاءت وفق تصور ورؤية هذه المنظمات الدولية التي يسيطر عليها الغرب، وبالتالي صار المطلوب من المرأة في الدول العربية والإسلامية أن تغض الطرف عن حقوقها وواجباتها، وتأخذ بدلاً منها حقوقاً واهتمامات غريبة عنها، هي للمرأة الغربية وليست لها!
وأصبح مقياس تطور المرأة العربية والمسلمة هو مدى قربها من المرأة الغربية، فكلما اقتربت منها كانت إلى التطور أقرب، ولو كان ذلك على حساب شخصيتها ومصالحها.
وقد تولد عن هذه المطالبة والضغوط مشكلات كبيرة للمرأة في العالم العربي والإسلامي، حيث أهملت قضاياها ومشكلاتها الحقيقية، وأضيفت عليها مشكلات ليست لها ولا من محيطها.
والعجيب في هذا أن الأمر لم يقتصر على هذا الإهمال لقضاياها، بل تجاوز ذلك ليصبح الاهتمام بالمرأة مجرد اهتمام شكلي المقصود منه تحسين صورتها أمام الغرب، وليس تحسينها هي بذاتها، بل تجاوز الأمر ذلك لتصبح المرأة وسيلة لتحسين صورة الحكومات أمام الغرب، فأصبح من المألوف أن ترى المرأة تظهر في مقدمة الوفود الحكومية، أو تراها عضواً في وزارة أو حكومة، لا قناعة بها وبقدراتها بقدر ما في كون وجودها ضرورة لاكتمال صورة التقدم المزعوم، ووراء هذا كله تبقى المرأة في العالم كله - وليس فقط في العالم العربي والإسلامي- في مشكلاتها، وتبقى قضاياها عالقة، بينما غيرها يتاجر بقضاياها ويتلاعب بها